Khazen

إنّ الكشف عن عشرات شبكات التجسس الإسرائيلية،التي عملت محلياً واقليميا على مراقبة القوى العسكرية وكذلك على مراقبة حزب الله والفصائل الفلسطينية، على يدّ شعبة المعلومات، بالأمس كما في العام ٢٠٠٩،  بالإضافة إلى الكشف عن شبكات الإرهاب وخلايا داعش تُثبت وتُؤكّد أن لا بديل عن الدولة والقوى الشرعية في امتلاك عناصر القوة وحصرية السلاح من أجل تحقيق السيادة الناجزة والدفاع عن الوطن.
أصدق التهاني لقوى الأمن الداخلي وللقوى العسكرية التي استطاعت حتى الآن،  بالرغم من كلّ الظروف المعاكسة، أن تبقي الأمل لدى اللبنانيين بقيامة الوطن.