Khazen

الخازن يأمل عودة الفريق الحاكم إلى وجدانه الوطني

سأل رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن: <هل كان ضروريا أن تصل الأمور إلى حافة المواجهة المليئة بالمخاطر على الأمن والمصير ما دمنا اتفقنا جميعا على مبدأ قيام المحكمة ذات الطابع الدولي واختلفنا على الآلية الميكانيكية التي يحاول البعض تمريرها على بياض؟
اضاف <وإذا تمكنت الحكومة، المختلف دستوريا وقانونيا على حق انعقادها من شريحة لا يستهان بها من اللبنانيين لإبرام مسودة المحكمة المذكورة والموافقة عليها، فهل يوافق عليها رئيس الجمهورية إميل لحود، وهو المعني الأول بالمعاهدات الخارجية وفق المادة 52 من الدستور؟ ولو فرضنا أنها وصلت إلى المجلس النيابي فهل سيطرح رئيسه نبيه بري مسودة هذه المحكمة على التصويت وهو المعترض على عملية وضعها كأمر واقع؟
وتابع: كنا نتمنى أن تكون حادثة اغتيال الشهيد الوزير بيار الجميل حافزا للتروي والتدارس والخروج بموقف وطني جامع. إلا أن ذلك لم يحدث بل مضى فريق الأكثرية غير آبه بالنتائج المدمرة على حياة المواطنين وموارد رزقهم وعيشهم. ورغم كل هذا الجو العابق بالتحديات نأمل أن يعود الفريق الحاكم إلى وجدانه الوطني وضميره
.