Khazen

Saturday, 12 May 2007

 الزيارة التي قام بها أمس البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير لقصر بعبدا شكلت مفاجأة بكل ما في الكلمة من معنى وخصوصاً من حيث التوقيت المتصل باستحقاق الرئاسة الأولى وسبل الوصول اليه وعبوره وسط أزمة حادة تعصف بالبلاد.

وأكدت المواقف التي اعلنها البطريرك بعد لقائه رئيس الجمهورية اميل لحود قرابة ساعتين ونصف ساعة، منها خلوة ثلاثة أرباع الساعة، ان الاستحقاق سيتم "في وقته" وسيكون هناك "الرجل الذي يمكنه ان يضبط الأمور في البلاد". وعقد لقاء بعبدا بعد انقطاع التواصل بين لحود وصفير منذ احد الفصح في 16 نيسان 2006 اي منذ 390 يوماً

ووصفت مصادر رئاسة الجمهورية اللقاء بانه كان "ودياً، سادته اجواء من الارتياح والصراحة". وقالت ان الرئيس لحود "لم يتراجع عن اقتناعه بضرورة قيام حكومة وحدة وطنية". واذ أكدت ان الحديث عن قيام حكومة ثانية "لم يصدر عن الرئيس لحود" أضافت انه "لم يكشف حتى الساعة الخطوة التي ينوي القيام بها اذا ما استمر الوضع الحكومي على ما هو الآن، عندما يحين موعد انتهاء الولاية الرئاسية"..

وبعد اللقاء تحدث البطريرك صفير الى الصحافيين، فوصف الاجواء بانها "طيبة جداً" معتبراً ان الكلام على قيام حكومتين "لا يعول عليه… ربما هناك اناس يقولون ذلك لكي يؤزموا الامور".وسئل هل يأتي موفد بابوي الى لبنان، فأجاب ان "الفكرة ليست ببعيدة عن الكرسي الرسولي" ولكن هناك تفكير في ما اذا كانت للفكرة "فائدة أم لا".وعن نصاب انتخاب رئيس جديد قال: "يقال ان النصاب لا يكتمل الا بثلثي عدد النواب. وهناك من يقول غير هذا القول. ولكن يبقى ان الانتخاب لا يصح الا اذا جمع المنتخب نصف الاصوات زائد واحد".وسئل عن سلاح "حزب الله"، فأجاب ان السلاح يكون "بيد الجيش اللبناني واذا تعدى ذلك يكون خروجاً على المعروف في القانون".