Khazen

 

رأى الوزير والنائب السابق الشيخ فريد هيكل الخازن في تصريح له اليوم، "أن نداء المطارنة الموارنة الاخير دق فعلا جرس الانذار، وأطلق صرخة مدوية لا بد أن يتوقف عندها المسؤولون في الحكومة، وأن ينصرفوا الى المعالجات الجذرية والجدية للاوضاع الداخلية الملحة والخطيرة، بدل إدارة الظهر لأنين المواطنين وللمشاكل الحياتية والتعقيدات المعيشية".

ولفت الى "أن هذا النداء الذي صدر في حضرة بطريرك إنطاكية وسائر المشرق مار بشاره بطرس الراعي، ومشاركة الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، وحضور الرؤساء العامين للرهبانيات المارونية وضع الاصبع على الجرح، وأتى معبرا خير تعبير عن واقع وآراء كل اللبنانيين، وناطقا بإسمهم، وأبرز دور بكركي مرة جديدة ومسؤولياتها التاريخية في الدفاع عن لبنان وعن كرامة الإنسان اللبناني الى أي طائفة أو فئة إنتمى حاضرا ومستقبلاً".

وأكد الخازن "أن سياسة النأي بالنفس المعتمدة من قبل الحكومة في الموضوع الاقليمي والتي تنال موافقتنا وموافقة أطراف عديدة لأسباب مختلفة يجب ألا تطبق في ما يتعلق بالمشاكل الداخلية الاقتصادية منها والإجتماعية والمعيشية، ويجب أن تأخذ الحكومة بعين الاعتبار صرخة المطارنة الموارنة، وتقتدي بندائهم لاسيما أنه لم يعرض للازمات فقط، بل رسم خارطة طريق للحلول من خلال التوصيات التي تقدم، والتي من شأنها أن تفيد أي حكومة أو أي سلطة سياسية، وتؤازرها لمنع لبنان الذي وصل الى حافة الهاوية من الوقوع في الانهيار الاقتصادي والسياسي، لأنه بعد ذلك لن ينفع الندم ".